غياب مرآب إضافي تقض مضجع المستثمرين بشاطىء الكزيرة.

غياب مرآب إضافي تقض مضجع المستثمرين بشاطىء الكزيرة.

يعرف شاطىء الكزيرة العالمي توافد افواج كبيرة من المصطافين من داخل وخارج ارض الوطن، التوافد والاقبال الكبير على هدا الشاطىء يفسره جودة المياه والمناظر الطبيعية التي يزخر بها الشاطىء، وضع دفع شباب المنطقة الى الاستثمار وتقديم عرض سياحي يليق وقيمة الشاطىء، مطاعم تقدم أشهى الأطباق وفي مقدمتها السمك وبأثمنة مناسبة، أماكن للاسترخاء تحث اشعة شمس الكزيرة الدافئة، دراجات رباعية العجلات في جولة على طول الشاطىء المتسع، وجولات في فضاء الشاطىء على مظلات الطيران الخفيف، وإن كنت من محبي رياضة الركمجة فهناك على جنبات الشاطىء مدرسة لهدا الغرض، فيما المظلات الواقية للشمس منشورة على طول الشاطىء وبأثمنة رمزية. لكن ما سبب ركود أنشطة هؤلاء الشباب؟

إن الزائر للشاطىء سيلمس الحسرة الأكيدة على نفوس الشباب وهم ينتظرون زائرا جديدا للاستفادة من خدماتهم، ركود منقطع النظير، يحكي رشيد وهو مسير مطعم، لم يكن الصيف هكدا يوما، لقد عهدنا العمل في هدا الوقت من السنة.

أما السبب فقد اجملوه في غياب الطريق، وهي الطريق التي ينتظر منها رفع عدد الزوار واستقطابهم ها هي اليوم تبعدهم بالمرة، المقطع الطريقي الدي طالما شكل نقطة سوداء في مدخل هدا الشاطىء باشر المجلس الإقليمي تهيئته لكن تزامنت الأشغال وفصل الصيف الدي يعرف فيها الشاطىء اقبالا كبيرا، وضع صار فيه المرآب الرسمي للشاطىء لا يمكن ولوجه ويتم الاستعانة بمرآب قصبة الكزيرة ذو المساحة الصغيرة ما يجعل الوافدين يعودون أدراجهم.

أن يعود وافد أدراجه بعد أن يكتشف أن لا مكان لركن سيارته بالشاطىء جعل الشباب المستثمر بالشاطىء في شبه عطالة، شبه عطالة يحكيها عبد الرحيم وهو مدرب رياضة الركمجة، كيف لنا أن نعمل ونحن أدينا الواجب وننتظر الدي يأتي أو لا يأتي، نفس الكلام تكرر على لسان العديد منهم، المظلي الوحيد بالمنطقة الذي يستقطب لوحده مجموعات من الرحلات قصد جولة على مناظر الكزيرة تم توقيفه، أهكدا يتم تشجيع السياحة؟

شاطىء الكزيرة قاوم الاهمال لسنوات وحين بزع وسطع ووصل الى العالمية وصار محج المصطافين فبدل أن يبدل القيمون على الشأن المحلي جهود مضاعفة للحفاظ على صورته والدفع به الى أن يكون الوجهة رقم واحد في المغرب لما لا العالم بادروا الى تعطيله، نعم لا أحد ينكر ان المقطع الطرقي مسبب هذا الركود سيكون له الفضل في القادم من الأيام لكن لماذا لم يتم تهيئته في غير فصل الصيف حيث الشاطىء قليل الإقبال.

2017-07-07 2017-07-07
أترك تعليقك
0 تعليق
*نص
الاسم*
البريد الالكترونى*
الموقع الإلكتروني
انشاء حساب او تسجيل الدخول
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Admin 001